...

الاخبار

 

تدشن أكبر مفطر مفتوح برأس الخيمة


شهدت إمارة رأس الخيمة، أمس، انطلاق فعاليات أكبر مفطر مفتوح خلال أول أيام شهر رمضان المبارك، والذي يجمع يومياً أكثر من 1000 صائم على مائدة إفطار واحدة، ضمن حزمة مبادرات إنسانية ومجتمعية تنفذها مؤسسة الشيخ سعود بن صقر التعليمية الخيرية، تأكيداً لدورها المتواصل في تعزيز التكافل الاجتماعي وترسيخ ثقافة العطاء في المجتمع المحلي.

وأكدت سمية حارب السويدي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الشيخ سعود بن صقر التعليمية الخيرية برأس الخيمة، أن البرامج الرمضانية لهذا العام تأتي امتداداً لمسيرة المؤسسة الإنسانية التي دأبت على تنفيذها سنوياً، مشيرة إلى تنظيم 6 مفاطر رمضانية يومية في مختلف مناطق الإمارة، يستفيد منها نحو 2200 صائم يومياً من مختلف فئات المجتمع، بما يعكس روح التلاحم المجتمعي التي يتميز بها شهر رمضان.
وأشارت إلى أن جهود المؤسسة تتجاوز تنظيم موائد الإفطار لتشمل مبادرات اجتماعية متكاملة، حيث تنفذ برنامج توزيع كوبونات شراء المواد الغذائية عبر تقديم 2400 بطاقة سلع غذائية استفادت منها 2400 أسرة متعففة، بهدف مساعدتها على تلبية احتياجاتها الأساسية خلال الشهر الفضيل.

وأضافت: تعمل المؤسسة على توصيل وجبات الإفطار إلى منازل 160 أسرة من أصحاب الهمم والأرامل والمطلقات، في مبادرة إنسانية تراعي ظروفهم الاجتماعية والصحية وتضمن وصول الدعم إليهم بكرامة وسهولة، مشيرة إلى أن 700 أسرة تستفيد من مشروع المير الرمضاني الذي يوفر السلال الغذائية الأساسية، فيما تبقى أعداد المستفيدين مرشحة للزيادة مع استمرار تدفق التبرعات عبر القنوات الرسمية والحصالات الخيرية التابعة للمؤسسة.

وأوضحت حارب، أن المؤسسة تستعد لتنظيم الدورة الحادية والعشرين من معرض "دروب السعادة" خلال النصف الثاني من شهر رمضان، بهدف توزيع ملابس العيد على الأسر المستحقة، في مبادرة سنوية أصبحت محطة إنسانية بارزة تعزز فرحة العيد لدى الأطفال والأسر محدودة الدخل.

وأضافت: في إطار تعزيز الأجواء الإيمانية المصاحبة لبرامجها الرمضانية، أطلقت المؤسسة أنشودة رمضانية بعنوان «يا هلا به ويا حيّاه»، تجسد معاني الشهر الفضيل وقيمه الروحية والإنسانية، حيث تستحضر كلماتها أجواء القرآن والعفو والغفران والخير والإحسان، وتعبّر عن رسالة المبادرات المجتمعية التي تنفذها المؤسسة خلال رمضان، حيث تأتي الأنشودة، التي أشرفت عليها سمية عبدالله بن حارب السويدي، بكلمات وإخراج محمد أبوالعزم، كرسالة وجدانية تعزز قيم التراحم والتكافل التي تسعى المؤسسة إلى ترسيخها في المجتمع.

أثر إنساني مستدام

وأكدت السويدي، أن هذه المبادرات تأتي ضمن البرامج المجتمعية والتنموية التي تحرص المؤسسة على تنفيذها سنوياً انسجاماً مع رؤيتها في تحقيق أثر إنساني مستدام، مشيرة إلى أن المؤسسة تسعى عبر مشاريعها المختلفة إلى تكريس مبدأ التكافل الاجتماعي والوصول إلى مختلف شرائح المجتمع، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمع المتماسك يشكل الأساس الحقيقي لبناء المستقبل، وأن المبادرات الخيرية تمثل دعامة أساسية لمسيرة الاستقرار والتنمية التي تشهدها دولة الإمارات.
وأضافت: تواصل المؤسسة، عبر برامجها الرمضانية المتنوعة، تعزيز حضورها مستندة إلى سجل متواصل من المبادرات التي تجمع بين البعد الخيري والتنموي وترسخ ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، مؤكدة على دور أصحاب الأيادي البيضاء في دعم أهداف المؤسسة وتعظيم دورها المجتمعي.


شارك