وقعت مؤسسة الشيخ سعود بن صقر التعليمية الخيرية مذكرة تفاهم مع جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية، في خطوة تهدف إلى تعزيز أطر التعاون المشترك بين الجانبين، وتبادل الخبرات والمعارف، وفتح آفاق أوسع للتعاون في المجالات التعليمية والأكاديمية والمجتمعية ذات الاهتمام المشترك.
وقع المذكرة من جانب المؤسسة سعادة سمية عبدالله بن حارب السويدي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الشيخ سعود بن صقر التعليمية الخيرية، ومن جانب الجامعة البروفيسور الدكتور إسماعيل مطالقة، رئيس جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية.
وشهد التوقيع السيد حمد الحمادي، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة الشيخ سعود بن صقر التعليمية الخيرية، والأستاذ الدكتور محمد الطناني، نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي والدراسات العليا والقائم بأعمال عميد كلية رأس الخيمة للصيدلة، إلى جانب عدد من المسؤولين والمنتسبين من الجانبين.
وتأتي مذكرة التفاهم في إطار حرص المؤسسة والجامعة على توسيع مجالات الشراكة والتكامل بين المؤسسات التعليمية والمجتمعية في إمارة رأس الخيمة، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الطرفين بما يسهم في تطوير المبادرات والبرامج المشتركة، ودعم المعرفة وبناء القدرات، وتعزيز دور التعليم في خدمة المجتمع.
وأكدت سعادة سمية عبدالله بن حارب السويدي أن توقيع المذكرة يمثل امتدادًا لنهج المؤسسة في بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الأكاديمية والتعليمية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية التكامل المؤسسي في تطوير الخدمات والبرامج المقدمة للطلبة والمستفيدين، والاستفادة من الخبرات العلمية والأكاديمية المتخصصة في دعم المبادرات ذات الأثر المستدام.
وقالت إن مؤسسة الشيخ سعود بن صقر التعليمية الخيرية تعمل على توسيع شبكة شراكاتها بما يخدم رسالتها التعليمية والمجتمعية، مشيرة إلى أن التعاون مع جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية يفتح المجال أمام تبادل المعرفة والخبرات وتطوير المبادرات المشتركة التي تخدم الطلبة والمجتمع، وتعزز الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية في مسيرة التنمية.
من جانبه، أكد البروفيسور الدكتور إسماعيل مطالقة أهمية تعزيز التعاون بين الجامعة ومؤسسات المجتمع، بما يسهم في توظيف الخبرات الأكاديمية والعلمية في خدمة المبادرات التعليمية والمجتمعية، مشيراً إلى أن مذكرة التفاهم تشكل إطار للتعاون وتبادل الخبرات واستكشاف فرص جديدة للعمل المشترك بما يحقق أهداف الطرفين ويخدم المجتمع.
وتعكس المذكرة توجه الطرفين نحو ترسيخ مفهوم الشراكة المؤسسية وتعزز حضور المؤسسات الأكاديمية والتعليمية كشريك فاعل في خدمة المجتمع وتنمية رأس المال البشري.