وقعت أكاديمية رأس الخيمة للموهوبين و مركز لوتاه التقني ، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات التدريب التقني، وتنمية قدرات الطلبة والموهوبين، ودعم البرامج التعليمية النوعية المرتبطة بمهارات المستقبل، وذلك في مقر مركز لوتاه التقني بدبي.
وتأتي المذكرة في إطار حرص الجانبين على بناء شراكات مؤسسية فاعلة تسهم في تطوير بيئة تعليمية وتدريبية محفزة، تواكب التحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار، وتعزز جاهزية الطلبة للمشاركة بفاعلية في مسارات التنمية المستدامة، من خلال تمكينهم بالمعارف التطبيقية والمهارات العملية المرتبطة باحتياجات سوق العمل.
وتنص مذكرة التفاهم على التعاون في تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل متخصصة، وتبادل الخبرات في المجالات التقنية والتعليمية، إلى جانب دعم المبادرات التي تستهدف اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين، وتوفير فرص نوعية لهم للاطلاع على التطبيقات العملية في مجالات التقنية الحديثة والابتكار وريادة الأعمال.
وأكد الجانبان أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ مفهوم التعليم التطبيقي القائم على المهارة والتجربة، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في الاستثمار في الإنسان، وإعداد جيل قادر على الإبداع والمنافسة، ومواكبة متطلبات المستقبل.
وقالت سمية عبدالله حارب السويدي، مدير عام أكاديمية رأس الخيمة للموهوبين، إن توقيع مذكرة التفاهم مع مركز لوتاه التقني يعكس التزام الأكاديمية بتوسيع شبكة شراكاتها مع مختلف المؤسسات، بما يسهم في فتح آفاق جديدة أمام الموهوبين، وتمكينهم من اكتساب مهارات عملية ترتبط مباشرة بمجالات الابتكار والتكنولوجيا.
وأضافت أن الأكاديمية تسعى من خلال هذه الشراكات إلى توفير بيئة داعمة للإبداع، وتحويل الموهبة إلى طاقة منتجة ومؤثرة، قادرة على خدمة المجتمع والمساهمة في تحقيق رؤية الدولة في بناء اقتصاد معرفي مستدام.
من جانبها، أكدت رشا السعيد مدير مركز لوتاه التقني أن توقيع المذكرة يأتي ضمن توجه المركز نحو دعم المبادرات التعليمية والمجتمعية، والمساهمة في إعداد الكفاءات الوطنية الشابة في المجالات التقنية والمهنية، مشيراً إلى أن المركز يضع إمكاناته وخبراته في خدمة البرامج التي تسهم في تأهيل الطلبة وتمكينهم من أدوات المستقبل.
ويعد هذا التعاون إضافة في بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات التعليمية والتقنية، بما يعزز دورها في اكتشاف ورعاية المواهب، وتقديم برامج متخصصة تسهم في صقل مهارات الطلبة، وتوسيع مداركهم العلمية والمهنية.