...

الاخبار

 

مؤسسة الشيخ سعود التعليمية الخيرية تجسّد قيم العطاء في يوم زايد للعمل الإنساني عبر المفطر الجماعي


جسدت مؤسسة الشيخ سعود بن صقر التعليمية الخيرية قيم العطاء في يوم زايد للعمل الإنساني من خلال المفطر الجماعي المفتوح الذي تنظمه المؤسسة خلال شهر رمضان المبارك، تأكيداً لنهج التكافل والتراحم الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وشهد المفطر حضور سعادة سمية عبدالله بن حارب السويدي، عضو المجلس الوطني الاتحادي ورئيس مجلس أمناء المؤسسة، والسيد حمد شاهين الحمادي، نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة، حيث التقيا بالقائمين على تنظيم المفطر وعدد من المتطوعين، واطلعا على سير العمل والخدمات المقدمة للصائمين، مشيدين بجهودهم في خدمة المجتمع وتعزيز روح العمل الإنساني والتطوعي خلال الشهر الفضيل.

وأكدت سعادة سمية حارب السويدي أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل مناسبة وطنية مهمة لاستحضار إرث العطاء الذي تركه القائد المؤسس، مشيرة إلى أن المبادرات الإنسانية التي تنفذها المؤسسة تأتي امتداداً لهذا النهج الإنساني الراسخ في دولة الإمارات.

وقالت:
"إن يوم زايد للعمل الإنساني يرسخ في نفوسنا قيم البذل والعطاء التي غرسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي أصبحت نهجاً مستداماً في دولة الإمارات. ونحن في مؤسسة الشيخ سعود بن صقر التعليمية الخيرية نحرص على تجسيد هذه القيم من خلال مبادراتنا المجتمعية والإنسانية، ومن بينها تنظيم المفاطر الرمضانية التي تعزز روح التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع."

من جانبه، أكد حمد شاهين الحمادي أن المفطر الجماعي الذي تنظمه المؤسسة يجسد أحد مظاهر التكافل المجتمعي التي تميز المجتمع الإماراتي، لافتاً إلى أن شهر رمضان المبارك يمثل فرصة لتعزيز ثقافة العطاء والعمل التطوعي بين مختلف فئات المجتمع.

وأوضح أن المبادرات الإنسانية التي تشهدها الدولة خلال الشهر الفضيل تعكس عمق القيم التي قامت عليها دولة الإمارات، حيث تتكاتف جهود المؤسسات والأفراد في دعم المحتاجين ومساندة الفئات المستحقة، في صورة حضارية تعكس قوة التلاحم الاجتماعي في المجتمع.

وأشار الحمادي إلى أن العمل الإنساني في دولة الإمارات لم يعد يقتصر على المبادرات المحلية، بل امتد ليشمل العديد من الدول حول العالم من خلال البرامج الإغاثية والمبادرات الإنسانية التي تستهدف دعم المتضررين من الأزمات والكوارث.

واختتم الحمادي تصريحه بالتأكيد على أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل مناسبة متجددة لتجديد العهد على مواصلة مسيرة الخير والعطاء التي أسسها الشيخ زايد، وترسيخ قيم التضامن الإنساني التي أصبحت سمة بارزة في مسيرة دولة الإمارات التنموية والإنسانية.


شارك